نتنياهو يخرق الاتفاق
نتنياهو يخرق الاتفاق
نتنياهو يمنع فتح معبر رفح. وهذا لا يشكل خرقًا جوهريًا للاتفاق فحسب، بل يمنع أيضًا دخول الآليات الثقيلة إلى غزة للمساعدة في العثور على جثث الرهائن الإسرائيليين المتوفين.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن إسرائيل تمنع دخول طواقم تركية ومصرية قادمة إلى غزة للمساعدة في تحديد مواقع الرهائن المدفونين.
تشمل خروقات إسرائيل أيضًا قتل عشرات الغزيين منذ بداية وقف إطلاق النار. ويبدو أن نتنياهو يريد افتعال استفزازات بهدف تجديد الحرب.
من الجيد أن نائب الرئيس جي دي فانس، وستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر في طريقهم إلى هنا.
لولا الأميركيين، لاستمرت الحرب حتى الآن.
لولا الأميركيين، كان نتنياهو سيعيدنا إلى الحرب.
لولا الأميركيين، لما عاد الرهائن الأحياء إلى بيوتهم، ولما كانت حماس تبحث عن جثث الرهائن المتوفين.
لولا الأميركيين، لما وصلنا إلى المرحلة الثانية من إنهاء الحرب.
ومع الأميركيين:
سيستمر وقف إطلاق النار،
ستواصل حماس البحث عن جثث الرهائن المتوفين،
سيفتتح معبر رفح،
وسيصدر قرار من مجلس الأمن الدولي يمنح تفويضًا لقوة الاستقرار الدولية،
وسيتم تشكيل اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة،
وآلاف من طلاب الشرطة الفلسطينيين سيدخلون إلى غزة،
وستتدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر منظمات دولية وليس عبر الـGHF،
وسيتم نزع سلاح حماس مع تقدم العملية.
